فلسطين المحتلة : قتل الجيش الإسرائيلي ل 15 عنصرا من الأطقم الطبية في حي السلطان جريمة حرب تستوجب المساءلة القضائية
749 واحدة اغتال الجيش الاسرائيلي يوم الاربعاء كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل ھنية بتفجير استھدف محل إقامتھ في طھران، كما قام بتصفية مراسل قناة الجزيرة إسماعيل الغول والمصور رامي الريفي حيث استھدفھم بشكل مباشر رغم أنھم كانوا يرتدون بز َّاتھم المھنية التي تُميزھم عن غيرھم من المدنيين، مما يدل على أن الحكومة الاسرائيلة تتعمد استھداف وتصفية كل من يكشف حقيقتھا . إن إصرار الاحتلال الاسرائيلي على سلوك سياسة الاغتيالات والتصفية للرموز السياسية والصحفيين الذين ينقلون للعالم فظاعاتھ وجرائمھ، ھو عمل إجرامي و إعدام خارج نطاق القضاء ، ومادام أنھ يتم في اطار نزاع مسلح واسع فھو جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ولا تنفع معھا حصانة . إن عمليات إغتيال المدنيين وعلى رأسھم الصحفيين تعتبر خرقا واضحا للقانون الدولي الإنساني التي تشدّد على الالتزام بقرار مجلس الأمن ، وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة 27/5 المؤرخ في بشأن سلامة الصحفيين، واعتبار الذين يؤدون مھام صحفية خطيرة في مناطق الصراع المسلح مدنيين، مما يفرض احترامھم وحمايتھم بصفتھم ھذه . ونحن إذ نند بھذه الجرائم نجدد تأكيدنا على أن آليات القانون الدولي في محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية وباقي الآليات القضائية ھي الكفيلة في تحديد المسؤوليات الجنائية وتحديد العقوبات اللازمة في كل من ثبت في شأنھ ارتكاب مثل ھذه الانتھاكات والجرائم كما نحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لعدد من الدول الداعمة للاحتلال الاسرائيلي على ھذا الكم الھائل من الاغتيالات والجرائم في حق الرموز السياسية والصحفيين والمدنيين عموما، وندعوھا للظغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانھا وإجرامھا على المدنيين العزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة . منظمة إفدي الدولية قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 31/07/2024