This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 820 واحدة نُندِّد في منظمة إفدي الدولية بعدوان الطيران التابع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مركز المھاجرين في ضاحية تاجوراء والقريبة من العاصمة الليبية طرابلس، والتي أودت بحياة أكثر من لاجئً، وإصابة ما يزيد على 130 مدنيا حالة أغلبھم حرجة . إن ھذا العدوان يُعد إنتھاكا خطيرا ً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجريمة حرب تستلزم تحركا ً عاجلا ً من مجلس الأمن والأمر بفتح تحقيق جدي في ھذه الجريمة، خاصة وأن كلا ً من اتفاقية جنيف الرابعة والمعنية بحماية المدنيين في زمن العدوان لسنة م والبروتوكول الأول الملحق بھا المعتمد من المؤتمر الدبلوماسي لعام م واتفاقيتي لاھاي لعام م و م ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، تصف ھذه الأفعال بأخطر الجرائم التي تستوجب عقوبات دولية . إن منظمة افدي الدولية وھي تجدد تنديدھا بھذه الجريمة، تحمل مسؤولية ما آل إليھ الوضع في ليبيا إلى المنتظم الدولي بكل مؤسساتھ، وإلى الدول التي تدعم جرائم اللواء حفتر وتمده بالأسلحة والخبرة العسكرية لإذكاء الصراع في ليبيا، وعلى مجلس الأمن أن يتعامل مع مطالبنا كمنظمات حقوقية على محمل الجد من اجل فتح تحقيق في ملابسات ھذا الھجوم، والتحقق من الأنباء التي تتحدث عن مشاركة الطيران الحربي لبعض الدول في ھذا العدوان . قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منظمة إفدي الدولية لحقوق الانسان