This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
674 واحدة في ظل التصعيد العسكري المتزايد من قبل الجيش الإسرائيلي، تتعرض مناطق الجنوب اللبناني والبقاع لسلسلة من الھجمات العسكرية المكثفة التي تستھدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية . ولقد استھدفت مئات الغارات في أكثر من 117 مدينة وبلدة بشكل مباشر مناطق سكنية مكتظة بالمدنيين بما فيھم أطفال في جنوب لبنان وفي مناطق متفرقة من البقاع، خلفت وفق آخر إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية أزيد من 558 قتيلا و جريحا، بينھم نساء وأطفال و أطقم طبية منھم مسعفون، ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة حتى وقت صدور ھذا البيان، مع تصاعد موجات القصف على المناطق المدنية . إن ھذه الغارات الجوية العنيفة التي يشنھا الجيش الإسرائيلي تمثل انتھاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، حيث يتم قصف المنازل والمناطق السكنية بشكل متعمد، مما يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من المدنيين، بمن فيھم الأطفال والنساء وكبار السن . كما يعمد الجيش الإسرائيلي إلى إصدار أوامر إخلاء قسري للسكان في ظروف غير آمنة وغير إنسانية، دون توفير الممرات الآمنة أو ضمانات حماية لھم، مما يجعل السكان المدنيين أمام خيارين كلاھما مميت، إما التعرض للقصف أو مغادرة منازلھم في ظروف تھدد حياتھم . إن ھذه الإجراءات تساھم في زيادة معاناة السكان وتجبرھم على العيش في حالة من الخوف والھلع المستمرين . إن استھداف المدنيين والمناطق السكنية، وتدمير البنى التحتية الحيوية كالمستشفيات والمدارس، يُعد جرائم حرب تستوجب محاسبة فورية من المجتمع الدولي الذي تخلى عن مسؤولياتھ الأخلاقية والقانونية في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف ھذه الانتھاكات الخطيرة والامتثال للقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق المدنيين في النزاعات المسلحة . وفي ھذا السياق، نطالب الھيئات الدولية والمنظمات الحقوقية بالتحقيق الفوري في ھذه الجرائم وجمع الأدلة اللازمة لتقديم مرتكبي ھذه الانتھاكات إلى العدالة الدولية . ونعتبر أن إفلات القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية من العقاب لا يؤدي سوى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية وإطالة أمد النزاعات . ھذا ونعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب اللبناني، وندعو إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين من الھجمات الإسرائيلية المتكررة، ووقف العدوان الذي يھدد حياة الآلاف من الأبرياء . قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منظمة إفدي الدولية لحقوق الإنسان 24/09/2024