This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 764 واحدة أدى استعمال السلطات السودانية للقوة المفرطة لتفريق متظاھرين سلميين الى مقتل سبعة أشخاص خلال احتجاجات يومي السبت والأحد الماضيين بكل من ولاية الخرطوم و إقليم دارفور الغربي، و ذلك حسب بلاغ لوزير الداخلية السوداني، بشارة جمعة الذي أضاف أنھ تم إلقاء القبض على أكثر من محتجا في ولاية الخرطوم لوحدھا . و قد عمدت شرطة مكافحة الشغب السودانية إلى استعمال الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي في مواجھة المتظاھرين السلميين، رغم مناشدة البرلمان الأوربي للسلطات السودانية لتجنب استعمالھ في تفريق المحتجين مما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى . وفي انتھاك آخر لحرية الصحافة، اقتحم الأمن السوداني صباح يوم الأحد مكتب الجزيرة، واعتقل صحفيين وتقنيين لساعات عدة، قبل ان يخلي سبيلھم . وإننا في منظمة إفدي الدولية، إذ نتابع بقلق شديد تطورات الأحداث في السودان، نُعبر عن قلقنا البالغ من انتھاج المُقاربة الأمنية من قبل السلطات السودانية، بدل إختيار طريق الحوار مع المحتجين السلميين، كما نندد في نفس الوقت باستعمال القوة المفرطة لتفريق المتظاھرين وتعمد إصابتھم بإستعمال الرصاص الحي، الشيء الذي يمكن اعتباره جريمة تستلزم فتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات . كما نعتبراقدام السلطات السودانية على اقتحام مكتب قناة الجزيرة واعتقال صحفييھا، مس خطير بحرية التعبير والصحافة، الشيء الذي يشكل خرق للدستور السوداني، وللمواثيق والعھود الدولية، الضامنة لحرية التظاھر والتعبير والرأي . وبناءً عليھ ندعو الحكومة السودانية إلى : – إحترام حرية التظاھر والتعبير السلميين، وتجنب استعمال القوة في تفريق المحتجين – ترتيب المسؤولية الجنائية ضد المتورطين في قتل المتظاھرين . – فتح باب الحوار، وتحسين ظروف عيش المواطن السوداني – إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية ھذه الاحتجاجات . – دعوتنا المنتظم الدولي ممثلا في الأمم المتحدة بكل آلياتھا إلى تحمل المسؤولية إلى مآلات ما قد يحدث في السودان، على خلفية ھذه الأحداث . قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا منظمة إفدي الدولية