This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 251 واحدة تتابع منظمة إفدي الدولية بقلق تصاعد العنف ضد المھاجرين بالمغرب منذ عدة أسابيع، في إطار تھجيرھم القسري من المناطق الحدودية في اتجاه مناطق أخرى . ھذه العملية التي جُنِّدت لھا تشكيلات كبيرة من الشرطة أدت حسب مصادرنا المحلية إلى تھجير أكثر من مھاجر، و قد تداول النشطاء و الصحفيون صورا توثق لھذه العملية التي تمت يوم غشت، و تظھر تلك الصور تھجير المھاجرين مع تصفيد أيديھم لمسافات وصلت لأكثر من كيلومتر، و قد تم العثور على جثتي مھاجرين ماتا في الطريق قرب محطة آداء الطريق السيار بالقنيطرة، كانا حاولا الھروب من الحافلة التي تقلھم . ھذه الأحداث تذكرنا بالاتفاقيات المشابھة التي تم إبرامھا مع ليبيا سنة و التي فتحت الباب أمام الطرد الجماعي للمھاجرين نحو بلدانھم التي تعرف الحروب، و أمام المعاملة اللاإنسانية مثل الاتجار في البشر و الاسترقاق . و أمام ھذه الوضعية المقلقة، تطالب منظمة إفدي الدولية : – الدولة المغربية بفتح تحقيق جاد و معمق حول شروط التھجير القسري للمھاجرين و خصوصا حول مقتل منھم أثناء عملية التھجير . – دول الاتحاد الأوروبي كل واحدة على حدة، أن تتحمل مسؤوليتھا عن قضية المھاجرين، و عدم الاكتفاء بمناولة تسيير ھذه القضية لدول العبور، دون التحقق من احترام ھذه الأخيرة للمھاجرين . قسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا منظمة افدي الدولية لحقوق الإنسان غشت