This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 285 واحدة إمعانا منھا في انتھاك قواعد الدستور المغربي والقانون الدولي الداعيين الى احترام وحماية حرية التعبير والصحافة، قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء بحبس الصحفي حميد المھدوي لمدة ثلاث سنوات نافذة، وذلك بتھمة عدم التبليغ عن مؤامرة تمس بأمن الدولة . ونُقدر في منظمة افدي الدولية ان ھذا الحكم الصادر في حق صحفي مھمتھ في تنوير الرأي العام و تمكينھ من المعلومة وإخباره بما كان يجري أثناء تغطيتھ لحراك الريف، حكما جد قاسيا، ويتنافى والإلتزامات الدولية للمملكة المغربية في مجال الحقوق والحريات الفردية، ومجال حرية الصحافة والتعبير، ونعتبر ھذه المحاكمة سياسية وخلفيتھا انتقامية، وتعمد إلى تكميم الأفواه المزعجة وإيقاف الأقلام الحرة . ومثل باقي المتابعين في ملف حراك الريف لم تُحترم حقوق المتھم الصحفي حميد المھدوي لا خلال مرحلة الحراسة النظرية والبحث التمھيدي ولا أثناء المحاكمة، والتي شابتھا اختلالات قانونية عديدة، جعلتھا تفتقد لأدنى شروط المحاكة العادلة . وإننا في منظمة إفدي الدولية إذ ندين ھذا القرار، نطالب القضاء المغربي أن يكون في مستوى المرحلة من الحكمة والتبصر، وإطلاق سراح الصحفي حميد المھدوي، وكل الصحفيين ومعتقلي الرأي الذين يساھمون في نشر المعلومة وإيصالھا، وعدم متابعة الصحفيين بالقانون الجنائي منظمة إفدي الدولية قسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا