This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 191 واحدة إن شن طيران النظام السوري والجيش الروسي لليوم الثالث على التوالي ھجمات غير مسبوقة ومتكررة على مناطق وبلدات الغوطة الشرقية قرب دمشق، تشكل في حكم كل القوانين والاعراف الدولية والوطنية جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية قائمتا الأركان، حيث وثقنا في منظمة افدي الدولية تعمد استھداف المنشآت المدنية من مستشفيات ومدارس والمناطق الآھلة بالسكان براجمات الصواريخ ومئات القذائف من المدفعية والبراميل المتفجرة، والتي ذھب ضحيتھا حسب وكالة الأنباء الفرنسية أكثرمن ثلاثمائة وثمانون قتيل بينھم نحو ثمانون طفلا، و جريح كما تسبب في خروج المستشفيات الخمسة عن الخدمة نھائيا . وإننا اذ نعبرعن قلقنا الشديد إزاء المعاناة الكبيرة للسكان المدنيين الذين يعيشون ظروفا ً قاسية ً قد تصل الى حد كارثة إنسانية، ندعو مجلس الأمن الدولي الى الانعقاد وإصدارقرار عاجل بفتح ممرات إنسانية آمنة لإجلاء المصابين وإدخال المساعدات على وجھ السرعة وفتح تحقيق لمحاسبة الجناة على جرائمھم التي ارتكبوھا . كما نطالب جميع الأطراف المعنية في سوريا بوقف عدوانھا على الغوطة الشرقية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة . وفي الأخير ندعو الى تفعيل قواعد القانون الدولي وخاصة اتفاقية روما المؤسسة لمحكمة الجنايات الدولية والتي تدخل كل جرائم الجيش الروسي والسوري في مجال إختصاصھا . قسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا منظمة افدي الدولية لحقوق الإنسان