This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 205 واحدة مرة أخرى يتم استھداف المدنيين العزّل والمنشآت المدنية في سوريا، فقد قصفت طائرات روسية سوقا شعبيا في مدينة الأتارب بريف حلب ) شمال سوريا ( يوم الإثنين نونبر مما خلف أزيد من قتيلا وأكثر من 150 جريحا كلھم مدنيون، وفي سياق متصل لا يزال الطيران الروسي والسوري يقصفان مدن وبلدات الغوطة الشرقية ) ضواحي دمشق ( منذ الثلاثاء نونبر الى يومنا ھذا، وإلى جانب القصف الجوي يتم القصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ، ولقد وث ّ قنا في إفدي الدولية استعمال الصواريخ العنقودية المحرمة دوليا حيث ثم إطلاق أزيد من صاروخا، وذلك في تحدي واضح للقوانين الدولية خاصة اتقافية جنييف والتي تحرم استعمال مثل ھذه الأسلحة ... ، كما استھدف القصف بالصواريخ كل من مدن دوما وكفر بطنا، ومدينة حمورية و سبقا، وأسفرت عن حصيلة أولية قوامھا قتيلا و 180 جريحا كلھم مدنيون ) أغلبھم نساء و أطفال ( ، ونذك ّ ر أن الغوطة الشرقية تخضع لحصار قوات النظام السوري منذ خمس سنوات مما يھدد حياة طفل بسبب نقص المواد الغذائية و انعدام الدواء، و في مدينة تل الشاير في ريف الحسكة سقط قتيلا مدنيا إثر استھداف طيران التحالف الدولي لھذه المنطقة يوم نونبر الحالي . وإننا في منظمة إفدي الدولية نعبر عن شجبنا لھذا الإرھاب الذي يتعرض لھ الشعب السوري الأعزل من روسيا والتحالف الدولي والجيش السوري، ميلشيات وحدات الدفاع الشعبي و داعش، والذي يدفع ثمنھ الأبرياء من المدنيين العزّل في انتھاك صريح لكل المواثيق و القوانين الدولية، ونعتبر الاستھداف المتعمد للمنشآت المدنية من مستشفيات و مدارس و أسواق بالإضافة إلى استھداف فرق الدفاع المدني السوري و فرق الإسعاف الطبي، يوصف حسب القانون الدولي بكونھ جريمة حرب توجب محاكمة المسؤولين عنھا . وإذ نثمن كل المبادرات الداعية الى إيقاف الحرب في سوريا ومعاقبة المسؤولين عنھا، نطالب ب : 1. حماية المدنيين و المنشآت المدنية و تأمين عبور المساعدات الإنسانية إلى المدنيين العزل من أجل تجنب كارثة إنسانية في سوريا . 2. فرض عقوبات صارمة على النظام السوري و كل الدول المتورطة بشكل مباشر او غير مباشر في جرائم ضد الشعب السوري، و خاصة روسيا و إيران و دول التحالف الدولي . 3. ندعوا الأمم المتحدة وكل مؤسسات المنتظم الدولي الى تحمل مسؤولياتھا عن الوضع الكارثي الذي وصلھ الشعب السوري . 4. ندعو الى تنسيق الجھود و تكاثفھا من أجل إيجاد حل سريع و عملي للقضية السورية ... منظمة إفدي الدولية لحقوق الإنسان قسم الشرق الأوسط و شمال إفريقيا نونبر