This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 171 واحدة إفدي الدولية تندد بقرار إغلاق إسرائيل لمكتب قناة الجزيرة في مدينة القدس وسحب اعتماد صحفييھا وتعتبره انتھاكا لحرية الصحافة وتصعيدا خطيرا ودليلا قاطعا أن قناة الجزيرة أصبحت مستھدفة من أكثر من جھة مما يدل على أن إسرائيل ودولا أخرى في المنطقة أصبحت تضيق ضرعا من حرية التعبير والصحافة وتدل مما لايدع مجالا للشك على أن المواطن العربي أصبح مستھدفا في حقھ في المعلومة والتغطية الإعلامية . إن ھذا القرار الجائر لا يستند على أي أساس قانوني، وأن تھم التحريض ونشر خطاب الكراھية مجرد إدعاء يُراد منھ التستر عن الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والذي كانت الجزيرة تنقلھا للعالم بأسره نضيف إلى ھذا أن ھذه الخطوة التصعيدية الجديدة تأتي في إطار مسلسل الإجھاز على الحريات الذي تنتھجھ حكومة نتنياھو . فبعد الحملة القمعية التي طالت حقا من الحقوق الأساسية والمتمثل في حرية الشعائر الدينية والتعبدية بمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى، تأتي الان نفس الحكومة لتصوب آلة قمعھا نحو قناة الجزيرة بإصدار قرار غلق مكتبھا في القدس، فتكون بذلك قد أمعنت في تلطيخ سمعتھا ومصداقيتھا كحكومة ديمقراطية بمصادرة حقين أساسين في فترة وجيزة ألا وھما حرية التعبير والتعبد . وفي ھذا الصدد، تطالب منظمة إفدي الدولية السلطات الإسرائيلة بالالتزام بالقوانين والمعاھدات الدولية التي تدعو الى احترام حرية الصحافة والتراجع الفوري عن قرارالاغلاق كافة المؤسسات الدولية الى التدخل العاجل لإيقاف الانتھاكات الاسرائيلة المتكررة في المنطقة العالم الحر أن يتكاثف من أجل حماية الرأي الحر والصحافة المسؤولة المتمث ّ لة في قناة الجزيرة إفدي الدولية قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا