This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 468 واحدة مثل كل سنة منذ ، تظاھر حوالي 60000 متشدد بولندي يوم نونبر في شوارع وارسو رافعين شعارات عنصرية رافضة للأجانب و المسلمين . فرغم البرد القارس، احتشد ھؤلاء للتذكير بأن بولندا يجب أن تبقى بيضاء و مسيحية، و ھذا الخطاب العنصري ھو ما ميّز ھذه المسيرة التي شھدت رفع شعارات ضد المسلمين و اليھود و المھاجرين . ويساھم بالتالي ھذا التجمع الأكبر من نوعھ في أوروبا لليمين المتطرف في صناعة صور نمطية عنصرية تقدم المھاجرين و اللاجئين للسكان المحليين على أنھم عالة على اقتصاد الدول المضيفة، والحقيقة أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اعترفت بالإسھام الإيجابي للمھاجرين في النمو و التنمية المستدامة . و تبقى ھذه الأحكام الجاھزة التي تميّز أحزاب اليمين المتطرف والتي تقدم المھاجرين واللاجئين في صورة عدو يجب حماية الوطن منھ، المساھم الأكبر في انتشار أعمال العنف اللفظي و الجسدي ضد ھؤلاء الأبرياء . من جھة أخرى، لا تبشر الإصلاحات التي أقدمت عليھا الحكومة البولندية بأي خير في مجال حقوق الإنسان، فلقد عبر الحزب الحاكم مطلع سنة عن نيتھ في إصلاح المجتمع البولندي بشكل جذري، خاصة عبر إلغاء ھيئات الرقابة مثل المحكمة الدستورية، و إصلاح النظام القضائي . ھذا الإصلاح تم انتقاده من القضاة مخافة أن يفقدوا استقلاليتھم . نتيجة لھذا، نطالب في منظمة إفدي الدولية السلطات البولندية بمحاربة سياسات التمييز و الدعوة للكراھية لأنھا تھدد أسس حقوق الإنسان بدءا بالمساواة و عدم التمييز . و لذلك فان كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة و الموقعة على الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان ملزمة بمحاربة كل التراجعات في ميدان حقوق الإنسان في السياق الحالي المتسم بأزمة الاقتصاد و الھجرة . قسم أوربا وآسيا الوسطى منظمة افدي الدولية 15 2017 نونبر