This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 646 واحدة ان الاستقالة المفاجئة لأحد أبرز أعضاء الفريق الاستشاري المعني بأزمة الروھينجا، السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة بيل ريتشاردسون، الذي وصف الموقف الكامل للحكومة البورمية تجاه مئات الآلاف من المسلمين الروھينجا الذين فروا من الاضطھاد و يضطرون للعيش في وضع مريع في مخيمات اللاجئين،يشكل تمويھا صارخا، وتبييضا فاشلا لسمعتھا الملطخة وفصلا إضافيا للتطھير العرقي الممنھج الذي قام ولازالت تقوم بھا جنرالات ميانمار تحت القيادة الفاشلة للسيدة أونغ سو كي . وعليھ فإن إفدي الدولية تدين بشدة حكومة ميانمار لعدم رغبتھا في التعامل بجدية مع الكارثة الإنسانية المأساوية التي كانت من إنتاجھا وصنعھا . كما تدين إفدي الدولية إسكات وقمع حرية الصحافة والتعبير بعد أن علمت المنظمة بخبر اعتقال صحفيين حاولا تغطية المعاملة العسكرية غير المشروعة لمجموعة الروھينجا في ولاية راخين . وفي الأخير نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يتحركا فورا وأن الضغوط المتضافرة على الحكومة لمعالجة ھذه الأزمة . آسيا والباسيفيك إفدي الدولية