This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
، 202 واحدة إن إفدي الدولية تدين القتل الذي تعرض لھ المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد ضباط شرطة بمينيابوليس، حيث خنقوا الضحية مستخدما ً أحدھم ركبتھ ورفض سماع شكوى جورج وھو يصرخ إني أختنق حتى لفظ أنفاسھ، وھذا التدخل في نظرنا يُشكل شططا في استعمال السلطة يستدعي فتح تحقيق نزيھ في ملابساتھ مع ترتيب المحاسبة . وھذه الواقعة تم تصويرھا من قبل المارة وانتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي مما أثارغضب العديد من المواطنين الأمريكيين . ومنذ الإعلان عن وفاتھ ، تظاھر آلاف الأشخاص للتنديد بھذه الجريمة مطالبين سلطات الولاية بالتحقيق في التنامي الخطير لمظاھر العنصرية وعنف الشرطة مع أصحاب البشرة السوداء، . ولا زالت تعرف الولايات المتحدة عشرات الحالات التي كان فيھا المواطنين من أصحاب البشرة السمراء يتعرضون للمبالغة في استعمال القوة عند توقيفھم أو اعتقالھم بسبب أعمال لا تبرر ذلك العنف ، ويمكننا أن نذكر حالة إريك غارنر ، رب بيت قتل أثناء الاعتقال والذي اشتكى أيضا مثل فلويد من الاختناق تحت ضغط العديد من ضباط الشرطة الذين اعتقلوه و استخدموا لضبطھ تقنية الخنق التي تحظرھا شرطة نيويورك، ولقد أصبح نداء، “ لا أستطيع التنفس ” شعار الأحداث التي أعقبت وفاتھ . كما تصدرت حالات أخرى عناوين الصحف ، مثل حالة أحمد أربيري البالغ من العمر عامًا ، وھو عدّاء شاب طارده رجلان وقتلاه بدم بارد أثناء رياضة الجري في حيھ . إن تكرار مثل ھذه الأحداث المختلفة، ھي التي دفعت الآلاف من المواطنين الأمريكيين الى التظاھر والاحتجاج وفق ما يسمح بھ القانون الأمريكي وقواعد القانون الدولي لحقوق الانسان . إن إفدي الدولية وھي تطالب السلطات الأمريكية بإيلاء أقصى درجات الاھتمام لتحسيس المواطنين حول ثقافة التسامح ومكافحة العنصرية بجميع أشكالھا، تدعو إلى حماية الأقليات من جميع أشكال التمييز مھما كانت مصادرھا وأسبابھا، مع وضع تشريعات تجرم التمييز وكل ما من شأنھ المس بكرامة وحياة مختلف شرائح المتجمع في الولايات المُتحدة الأمريكية . كما أننا نرفض ما ذھب اليھ الرئيس دونالد ترامب من خطاب التصعيد وتحريض قوات الأمن والشرطة على فئة من مواطني الولايات المتحدة . افدي الدولية لحقوق الإنسان قسم الامريكيتين