This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
867 واحدة ن إصرار دولة الاحتلال الاسرائيلي عل مواصلة انتھاكاتھا لحقوق الشعب الفلسطيني وإحتلال أراضيھ، وانتھاج سياسة الضم والتھويد المنافية للقوانين ولقرارات الشرعية الدولية، يجعل من شبھ المستحيل الاعتقاد ان تطبيع العلاقات معھا سوف يدفعھا لتغيير سياساتھا الاستيطانية والعدوانية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل . واذا كانت موازين القوى الدولية تدفع ببعض المواقف الرسمية الى تطبيع العلاقات معھا، فان ھذا يدفعنا كمنظمات حقوقية ومدنية وفاعلين حقوقيين وسياسيين ان نواصل ادانتنا لكل ھذه الانتھاكات والتجاوزات والسياسات العنصرية المتخذة من طرف الاحتلال الاسرائيلي والسعي من اجل تحقيق سلام عادل ودائم يضمن للفلسطينيين حقوقھم المعترف بھا دوليا . ونؤكد ما سبق وأن صرحنا بھ من قبل، أنھ لا يمكن لأي اتفاق سلام أو تطبيع مع أي دولة عربية كيفما كان حجمھا، أن يُزيل عن اسرائيل صفة المحتل للأراضي الفلسطينية، وعليھ وبالنظر الى كم القرارات الدولية الصادرة لصالح فلسطين فإنھ لا قيمة قانونية لأي تطبيع . كما أنھ لا يمكن أن تكون حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في وطن حر ومستقل وفق ما جاء في قرارات الأمم المتحدة محل مقايضة مع إسرائيل . قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا منظمة إفدي الدولية لحقوق الانسان