L'accès à la justice : un droit fondamental pour tous les migrants en Europe
Cet article n'est pas encore traduit. Il est affiché en arabe.
، 270 واحدة قامت السلطات اللبنانية يوم الحالي بترحيل لاجئين سوريين إلى منطقة المصنع الحدودية بسھل البقاع قرب مناطق سيطرة النظام السوري، بعد تبليغھم بقرار طردھم من الأراضي اللبنانية . و قد وصل إلى مطار بيروت ثمانية لاجئين سوريين قادمين من مطار الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعدما منعتھم السلطات ھناك من ركوب الطائرة التي كانت ستقلھم إلى السودان، بعدما فرضت الأخيرة التأشيرة على السوريين القادمين من خارج سوريا . و يبقى مجھولا مصير ثلاثة لاجئين محتجزين بمطار بيروت، تم إخبارھم بقرار طردھم من الأراضي اللبنانية . و في سياق متصل، قامت السلطات الجزائرية يوم دجنبر الماضي بطرد أكثر من 100 لاجئ من جنسيات سورية، فلسطينية و يمنية بعد احتجازھم بتمنراست بتھمة دخول الجزائر بطريقة غير شرعية، و تم ترك ھؤلاء اللاجئين في الصحراء على بعد كيلومترا من الحدود الجزائرية مع النيجر، وھو ما يرفضھ القانون الدولي الانساني، وخاصة في المادة من اتفاقية جنيف الرابعة لعام حيث حظرت النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص أو نفيھم من مناطق سكناھم إلى أراضٍ أخرى، إلا في حال أن يكون ھذا في صالحھم بھدف تجنيبھم مخاطر النزاعات المسلحة . و نحن في منظمة إفدي الدولية وبعد متابعتنا لما يتعرض لھ اللاجئون في الجزائر و لبنان نُعلن ما يلي : – إدانتنا لعمليات الابعاد القسري للاجئين، حيث تعتبر المواد ) ( ، ) ( و ) ( من نظام روما الأساسي، التھجير القسري جريمة حرب . – نطالب سلطات الجزائر و لبنان بالتراجع عن طرد اللاجئين، واحترام إلتزاماتھما في مجال حقوق الإنسان – ندعو حكومتا الجزائر و لبنان الى الإلتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية التي تمنع طرد اللاجئين أو تسليمھم لدول قد عليھم التعذيب وتعرض حياتھم للخطر . قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منظمة إفدي الدولية لحقوق الانسان