L'accès à la justice : un droit fondamental pour tous les migrants en Europe
Cet article n'est pas encore traduit. Il est affiché en arabe.
، 448 واحدة إن خطاب الكراھية والعنصرية الذي تتبناه بعض الأحزاب السياسية والھيئات المعادية للمھاجرين في إسبانيا وبشكل متزايد، مع غياب المساءلة والمحاسبة، ھو في نظرنا أحد دوافع ارتكاب الجريمة التي أودت بحياة الشاب يونس بلال ذي الأصول المغربية بمدينة بويرتو دي ماثارون بإقليم مورثيا . الجريمة تمت عندما أقدم أحد المواطنين الإسبان، وبعد مشادة كلامية في أحد المقاھي على إطلاق الرصاص على الشاب يونس بلال متلفظا ً بعبارات عنصرية من قبيل “ الموت للمغاربة ” وھو الشيء الذي يعاقب عليھ القانون الاسباني ويتناقض مع القيم الأوربية المبنية على احترام الآخر والعيش المشترك . إن الحق في الحياة ھو أول وأھم الحقوق المكفولة في كافة الدساتير والمواثيق الدولية، وإننا وإذ نعتبر أن مثل ھذه الجريمة يخرق مبدأ التعايش ويولد المزيد من الكراھية والخوف نؤكد على دور ومسؤولية الدولة الإسبانية في مواجھة ظاھرة العنصرية والكراھية، والعمل بشكل صارم على الحد منھا لا سيما وأن عدد من المعطيات والأحداث تؤكد غلى أنھا في تنامي خطير سواء في اسبانيا او على مستوى كل الدول الأوربية وھو ما يبعث على القلق على مستقبل المواطنين ذوي الأصول العربية عموما . إننا في إفدي الدولية ندين بشدة كل الإعتداءات ذات الطبيعة العنصرية ونجدد تحذيرنا من تنامي ظاھرة الكراھية ضد المھاجرين وكافة الأقليات التي تعيش في أوربا بغض النظر عن الدوافع سواء كانت عرقية أو دينية أو غيرھا . قسم أوربا وآسيا الوسطى إفدي الدولية 16/06/2021