L'accès à la justice : un droit fondamental pour tous les migrants en Europe
Cet article n'est pas encore traduit. Il est affiché en arabe.
17, 2021 860 واحدة إن الإرھاب الذي جيش الاحتلال الإسرائيلي على سكان قطاع غزة والقدس الشرقية، لم تشھد لھ الانسانية مثيل في العقود الأخيرة . ورغم كم و فضاعة المجازر التي يُخلفھا العدوان الاسرائيلي عل السكان المدنيين والمنشآت الحيوية في الأراضي الفلسطينية، فإن ضمير المنتظم الدولي لم يتحرك بعد ... أزيد من 212 قتيل بينھم ما لا يقل عن طفلا ً و سيدة، وجرح أكثر من من حالات متفاوتة الخطورة . فھل ھذه الحصيلة الثقيلة لا تستلزم بيانا لمجلس الأمن وانعقادا طارئا للجمعية العامة؟ . فالظاھر أن الانسان الفلسطيني ھو من الدرجة الثانية، ولا قيمة لھ في المنظومة الانسانية للقوى العظمى، ولا حتى في المؤسسات العربية والاسلامية والتي اكتفت باجتماع يتيم خرج ببيان لم يتعد َّ صيتھ حتى من كتبھ . ونحن إذ نجدد تنديدنا بجرائم الاحتلال والتي ترقى الى جرائم حرب وأخرى ضد الانسانية وجريمة العدوان بموجب المادة مكرر من النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية، نعتبر أن الصمت الدولي في ھذا الظرف الخطير يعتبر إقرارًا ودعما للسياسة العدوانية للحكومة الاسرائيلية، كما أن اعتراض الولايات المتحدة الأمريكية وللمرة الثانية على بيان لإدانة جرائم إسرائيل يجعلھا شريكة ومساھمة في إرھاب وقتل المدنيين الفلسطينين . وفي الأخير نحذر من وقوع كارثة انسانية في قطاع غزة بسبب تدھور الأوضاع الإنسانية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أزيد من أسبوع على المنشآت الحيوية والانسانية في القطاع . قسم الشرق الاوسط و شمال افريقيا منظمة إفدي الدولية لحقوق الانسان 17/05/2021