L'accès à la justice : un droit fondamental pour tous les migrants en Europe
Cet article n'est pas encore traduit. Il est affiché en arabe.
، 672 واحدة إن قرار السيد الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الاثنين، بشطب اسم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية والتحالف الذي يقودانھ في اليمن، من “ القائمة السوداء ” في تقريره السنوي حول الدول والجماعات والكيانات التي تنتھك حقوق الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة، ھو قرار مجانب للصواب، ويعطي صك براءة لدول التحالف من الجرائم التي ارتكبتھا في حق الأطفال في حربھم على اليمن، كما أنھ يؤسس للإفلات من العقاب، ھذا ونستغرب من التناقضات الواردة في بيان الأمين العام، الذي يعترف فيھ بأن التحالف السعودي - الإماراتي قتل 222 طفلا ً في اليمن العام الماضي، وأن الحكومة اليمنية التي تُقاتل الى جانبھ مسؤولة ھي الأخرى عن مقتل وإصابة طفلا ً ، ولكأن ھذه الأرقام في مُجملھا لا تعني شيئا في نظر الأمم المتحدة ولا تترتب عليھا أية مسؤولية في قواعد القانون الدولي . ونحن نعتبر أن موت عدد كبير من الأطفال اليمنيين بالجوع وانعدام الغداء والدواء بسبب الحصار الذي تفرضھ ھذه الدول على الشعب اليمني ھو قتل غير مباشر، وكان على الأمم المتحدة أن تأخذ ھذه المعطيات في تقديراتھا . ولقد كنا ننتظر من السيد الأمين العام وبالنظر إلى كم الجرائم التي ارتكبھا التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، فرض عقوبات صارمة على كل مكوناتھ، وتحريك متابعات قضائية دولية في حقھ بدلا من تبرئتھ من جرائم محققة وموثقة في عدة تقارير أممية . ونعتبر في منظمة إفدي الدولية، أن الدوافع التي كانت وراء وضع التحالف ضمن القائمة السوداء سنة لا تزال قائمة إلى حدود الساعة، وبأن جريمتي الحرب والعدوان لا تسقطان بالتقادم، ولھذا نطالب الأمم المتحدة الى إعادة النظر في طريقة تفعيل ھذه الآلية الأممية حتى لا تفقد مصداقيتھا . كما نعبر عن تخوفنا من أن تفھم دول التحالف من قرار الشطب أنھ ضوء أخضر للإستمرار في انتھاك قواعد القانون الدولي الإنساني، والتمرد على الاتفاقات الدولية وقرارات الأمم المتحدة الداعية الى وقف الحرب في اليمن . قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منظمة إفدي الدولية لحقوق الانسان 16/06/2020