This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
781 واحدة نعبر عن رفضنا المطلق للتصريحات الأخيرة التي أدلى بھا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ادعى فيھا أن الفلسطينيين في قطاع غزة “ ليس لديھم بديل سوى مغادرة القطاع ” ، وأنھم “ سيودون بشدة ” مغادرة غزة إذا أتيحت لھم الفرصة . ھذه التصريحات ليست فقط غير مسؤولة، بل تُعتبر أيضا استمرارًا لسياسة التمييز والاستخفاف بحقوق الشعب الفلسطيني، والتي تجلت سابق ً ا في قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليھا . وھو بالإضافة إلى أنھ موقف منحاز وغير عادل، يُشكل أيضًا تحريضًا على انتھاك حقوق الإنسان والقانون الدولي، وإنكار تام لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعيش بكرامة على أرضھ . كما أن تصريحات ترامب تتعارض مع ما أكدت عليھ الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارھا رقم 194 ) ( على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارھم واستعادة ممتلكاتھم . و تكرر نفس الموقف في قرارات لاحقة، بما في ذلك القرار 3236 (1974). ونؤكد مجددا أن مثل ھذه التصريحات قد تشكل خطرًا على استقرار المنطقة وستُعيق الجھود الجادة لتحقيق سلام عادل ودائم مبني على أساس احترام حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي، وضمان العدالة للشعب الفلسطيني . وللحد من الآثار السلبية لھذا التھديد : • ندعو المجتمع الدولي إلى إدانة الموقف الأمريكي بشكل قاطع، واتخاذ إجراءات فورية لضمان احترام حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق تقرير المصير وحق العودة . • نطالب الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتھما في حماية المدنيين الفلسطينيين من أي محاولات لتھجيرھم قسرًا أو حرمانھم من حقوقھم الأساسية . • نؤكد على ضرورة إنھاء الحصار غير الإنساني المفروض على قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين . • نشدد على دور المحكمة الجنائية الدولية في تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني ومحاسبة كل من ينتھك القانون الدولي . قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منظمة إفدي الدولية 04/02/2025