This article has not been translated yet. It is shown in Arabic.
25, 2022 467 واحدة إن منظمة إفدي الدولية لحقوق الانسان وھي تتابع وبقلق شديد أسلوب تعاطي السلطات المغربية مع عدد من المھاجري الأفارقة أثناء محاولتھم العبور الى اسبانيا عبر بوابة مليلية، تدين وبشدة الاستعمال المفرط للقوة والذي أدى الى مصرع أزيد من عشرين مھاجرًا وطالب لجوء وإصابة العشرات منھم، وھو ما نعتبره انتھاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية خاصة تلك المرتبطة بحماية اللاجئين والمھاجرين اضافة الى اتفاقيات حقوق الانسان التي صادقت عليھا المملكة المغربية، ونحن إذ نحمل الأمن المغربي المسؤولية الكاملة على ھذا العدد الكبير من القتلى نطالب السلطات المغربية بإجراء تشريح طبي على جثث الضحايا قبل دفنھا، وفتح تحقيق عاجل في ملابسات ھذه الأحداث المأساوية والغير انسانية،والوقوف على الأسباب المباشرة التي أدت الى مقتلھم، مع ترتيب المحاسبة والمساءلة حتى تتحقق العدالة في ھذه الجريمة المروعة . كما نُذكر السلطات المغربية بالتزاماتھا الدولية والاقليمية في مجال حماية حقوق الانسان عموما وحقوق اللاجئين والمھاجرين على وجھ الخصوص، مع استحضار الجانب الانساني في ھذا الباب . و ان الاتحاد الأوربي بسياساتھ المعادية للھجرة وانتھاكاتھ المتتالية للقوانين الدولية المتعلقة بالھجرة واللجوء التي تجعل من دول جنوب حوض الابيض المتوسط دركيا ً لھا، يُعتبر شريكا في ھذه المأساة الانسانية ويتحمل كل تبعاتھا الاخلاقية والانسانية والقانونية . قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا منظمة إفدي الدولية لحقوق الانسان 25/06/2022